Kampf der Natur.

So habe ich probiert , das beste Werk der Natur teilweise nachzubilden : den Menschen.

und zwar ein weibliches Wesen, das weder eine Gottheit noch Individum darstellen soll, sondern nur die Merkmale der Jugend und der Gesundheit inne hat. Der Ausdruck der Figur soll alleine aus sich selbst heraus kommen, ohne dass zeitliche oder geographische Bezüge zur Menschheit bestehen.

 

Meine Arbeitsoll den wohlwollenden Kampf der Natur mit sich selbst  in unserer Zeit festhalten . Wir Menschen befinden uns immer noch in einem Entwicklungsstadium . Diese Entwicklung ist ein Kampf . und die Regeln  dieses Kampfes  bestimmt Die Natur selbst mit dem Ziel, das Beste zu schaffen, ohne Abweichungen von den Naturgesetzen  und dem dadurch vorgegebenen optimalen Ergebnis.

 

Diesen  Kampf habe ich symbolisch durch das langsame Hervorwachsen der weiblichen Figur aus dem Steinblock ( Natur mit Regeln) angedeutet. Der aufgebrochene Teil des Blockes deutet das Werden an. Änderungen , die sich durch Entwicklungsprozesse ergeben , sollen jedoch kein Ungleichgewicht hervorrufen . Deshalb möchte ich die Werkspuren des Heraus holens so lassen , wie sie zustande kommen , ohne weitere Überarbeiten . 

 

Die Darstellung der Gliedmaßen habe ich weggelassen, weil damit zwangsläufig eine momentane Bewegung festgehalten würde.

 

Dem Kopf habe ich nur ein Merkmal gegeben : den Camperwinkel . Der Camperwinkel entsteht aus der verbindung der drei Punkte : Stirn - Nasenloch - Basis äuserer Gehörgang , bei der Nasenlochbasis ,mit dem Ergebnis von ca. 77 Grad . Dieser Winkel ( 77ْ ) stellt einen Mittelwert aus den Physiognomien der Menschen aller Länder dar . 

 

Taman Warda   Aschaffenburg/2000

/ teil der Beschreibung des Meisterstückes /

ملخص لمشروع التخرج

صراع الطبيعة مع نفسها 

عندما كنت طفلا صغيرا ,سألت نفسي: كيف تمكن النحاتون جبر الحجر على التكلم ؟ كيف استطاع النحاتون أن يقوموا  بهذه الأعمال.؟ولماذا تبدو هذه الأعمال (لا تهم مرحلة نشوئها ) وكأنها تريد أن تقول شيئا ما ؟

أعمال النحاتين تكتب و تؤرخ لحظات أو مراحل إنسانية كاملة,  هذه الأعمال مرآة تعطي صورة عن أكثر من حقيقية , أهمها  كيفية تفكير و إمكانيات  إنسان تلك المرحلة   (مرحلة نشوء العمل)  .

من الممكن قراءة كل التاريخ الإنساني عن طريق أعمال النحاتين,  بشكل مباشر (ألواح, لوحات، تماثيل مباشرة المعنى  , أحجار قبور ............ )   أو غير مباشر (التزيين ,أطراف الاعمال, ......) حتى سطوح الأعمال و طبقتها الأخيرة تعطي صورة عن المشاعر في فترة النشوء وعن طريق العمل وأدواته.

نحاتا ,كنت أحب أن أصير منذ صغري ومن كل مشاعري, في دراستي للنحت توضح حبي للتاريخ و الطبيعة و أصبح أقوى مما كان عليه, عرفت وتعلمت أن لأعمال النحاتين مغزى و سبب , حتى ولو كان هذا هو العمل نفسه.

الهدف من عملي هذا (بالإضافة لكونه عمل من أجل الفحص العملي  و إنهاء الدراسة)  هو عكس  صورة لجزء الطبيعة :الإنسان ( بدون أي تلميح لأي نا حية جغرافية )   : أنثى لحظة البلوغ ليست إلهة  وليست شخصية معروفة أو معينه, لها فقط صفات الشباب (تلك اللحظه) وهذا سيظهر من خلال حركة الخروج إلى الأمام  .

أود من خلال عملي هذا أن أستطيع إيصال صورة صراع الطبيعه مع نفسها في زمننا (مرحلة الانسان) حيث أننا في مرحلة مازالت أوليه , والإنسان مازال في تحولاته البدائيه

هذا الصراع الذي تحدده هو و قوانينه الطبيعة وهدفها واضح:

خلق أفضل مايمكن دون  أي حياد عن قوانينها (القوانين الطبيعيه)  ,  وعن فكرة الكمال لديها .

هذا الصراع سيعبر عنه خروج  الأنثى البطئ من الحجر الكامل والمصقول نحو الأمام ,  الحجر يمثل   الطبيعه الكامله. قسم من  الجزء الأمامي  الحجر  محطم  , و القسم الآخر يحاول البقاء, دليل لصراع عنيف حتى  ولو كان بطيء.

مع ذلك لا يغيير هذاالصراع أي ميزان أو مركز توازن ( حتى ضياع القسم المفقود لا يدل على غيابه)  لذلك سأصمم الموديل الأساسي بطريقة الحفرعلى الحجر الغازي  وليس كالعادة بطريقة الإضافه (طين أو جبصين) , و سأترك آثار الإزميل  واضحة على الحجر فهي آثارٌ و جروحٌ لكنها أدلة  .

الأطراف سأتركها جانبا, لأن في  إظهارها  تثبيت للحظات ما.

    سأعطي للرأس  صفة واحدة  فقط :  الزاوية الكمبرية , هذه الزاوية هي

(الزاوية  بين الجبين و ثقب الأنف وثقب الأذن عند ثقب الأنف  سأعينها  ب ْ77 درجة (متوسط مجموع زوايا المجموعات البشريه الحاليه) .

اخترت الحجر من رخام مقلع كرارا لأن لهذا الحجر مواصفات ـ من  لون, وسطح نهائي وملمس ـ تحقق المطلوبات النهائية 

الحجر عبارة عن متوازي مستطيلات قائم الزوايا, إرتفاعه 182 سم, وعرضه 59,5,  وسماكته 53سم.

(الإرتفاع هو المايور( الجزء الأكبر ) ,

العرض + السماكة = 112,5 هو المنيور ( الجزء الأصغر) 

المايور = 182 سم  , المنيور=  182 /1,618033989

هذا الحجر يمثل الطبيعة و قوانينها.

الناحية الحرفية:ِ

طريقة النقل عن موديل 1/1

الزمن اللازم هو 105  ساعة عمل يدوي دون أي استخدام لآلات كهربائية

تمام وردة/ 2000

  

Taman warda  Tamam warda